Fiction
إكوزيوم تنبت من الرماد
18Views
0Downloads
300Pages
No PDF available
☆ Add to Favorites
| Publication Date | October 20, 2026 |
| Language | اللغة العربية |
| Added | October 20, 2026 |
About this Novel
إيكوزيوم تنبت من الرماد
للدكتورة بوخاري خيرة سلسبيل
من رحم الذاكرة، وبين ركام الماضي وأوجاع الحاضر، تنبثق رواية «إيكوزيوم تنبت من الرماد» حاملةً حكاية الأرض التي لا تموت، والإنسان الذي ينهض كلما ظنّ الآخرون أن حكايته انتهت.
تأخذنا الرواية في رحلة بين التاريخ والذاكرة والهوية، حيث تتعانق الحكايات مع وجع الفقد، وتظلّ جذور الوطن أعمق من أن تقتلعها العواصف. إنها حكاية النهوض بعد الانكسار، واستعادة ما حاول الزمن طمسه، وإيمان بأن الرماد ليس نهاية الحكاية، بل قد يكون بداية ميلاد جديد.
«إيكوزيوم تنبت من الرماد» رواية عن ذاكرة وطن، وصلابة إنسان، وأرضٍ تعرف كيف تستعيد خضرتها مهما اشتدّ الحريق.
Novel Summary
مَاذَا لَوْ كَانَ لِلرَّمَادِ قَلْبٌ يَنْبِضُ، وَلِلْأَشْجَارِ ذَاكِرَةٌ لَا تَنْسَى، وَلِلْوَطَنِ جُذُورٌ أَعْمَقُ مِنَ النَّارِ؟
مِنْ قَلْبِ الرَّمَادِ، تَنْهَضُ إِيكُوزْيُومُ لِتَحْكِيَ سِيرَةَ أَرْضٍ قَاوَمَتِ النَّارَ وَالِاسْتِعْمَارَ، وَشَعْبٍ رَفَضَ الِانْكِسَارَ، وَوَطَنٍ تَأْبَى ذَاكِرَتُهُ الِانْدِثَارَ. ذاكرة تقول لكم: قَدْ تُحْرِقُونَ أَشْجَارِي، وَقَدْ تَهْدِمُونَ أَسْوَارِي، لَكِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا اقْتِلَاعَ جُذُورِي مِنْ أَعْمَاقِ التَّارِيخِ، وَلَنْ تُطْفِئُوا نُورَ الْحُرِّيَّةِ فِي قُلُوبِ أَبْنَائِي.
فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، تَتَعَانَقُ حِكَايَةُ الأبطال، حكاية الأمّ إيكوزيوم، حكاية الشَّجَرَةِ مَعَ حِكَايَةِ الْجَزَائِرِ، وَتَغْدُو الْجُذُورُ رَمْزًا لِلْهُوِيَّةِ، وَالْأَغْصَانُ امْتِدَادًا لِلْأَمَلِ، وَالرَّمَادُ بِدَايَةً لِحَيَاةٍ جَدِيدَةٍ. فَمَهْمَا احْتَرَقَتِ الْأَشْجَارُ، وَمَهْمَا تَهَدَّمَتِ الْأَسْوَارُ، تَظَلُّ فِي أَعْمَاقِ الْأَرْضِ جُذُورٌ عَصِيَّةٌ عَلَى الِاقْتِلَاعِ، وَفِي قُلُوبِ الْأَبْنَاءِ نُورٌ لَا تُطْفِئُهُ الْمِحَنُ. تَنْهَضُ إِيكُوزْيُومُ بَعْدَ كُلِّ مِحْنَةٍ لِتَقُولَ لَكُمْ:
«أَنَا إِيكُوزْيُومُ… أَنَا الْجَزَائِرُ الَّتِي تَنْبُتُ مِنَ الرَّمَادِ، وَتَنْهَضُ مِنَ الْمِحَنِ، وَتَبْقَى شَامِخَةً أَبِيَّةً».
أَنَا حِكَايَةُ شَعْبٍ مُقَاوِمٍ، شَعْبٍ لَا يَعْرِفُ التَّرَاجُعَ، وَذَاكِرَةٌ تَحْرُسُ التَّارِيخَ، وَأَرْضٌ تَكْتُبُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ فَصْلًا جَدِيدًا مِنْ فُصُولِ الصُّمُودِ وَالِانْبِعَاثِ.
مِنْ قَلْبِ الرَّمَادِ، تَنْهَضُ إِيكُوزْيُومُ لِتَحْكِيَ سِيرَةَ أَرْضٍ قَاوَمَتِ النَّارَ وَالِاسْتِعْمَارَ، وَشَعْبٍ رَفَضَ الِانْكِسَارَ، وَوَطَنٍ تَأْبَى ذَاكِرَتُهُ الِانْدِثَارَ. ذاكرة تقول لكم: قَدْ تُحْرِقُونَ أَشْجَارِي، وَقَدْ تَهْدِمُونَ أَسْوَارِي، لَكِنَّكُمْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا اقْتِلَاعَ جُذُورِي مِنْ أَعْمَاقِ التَّارِيخِ، وَلَنْ تُطْفِئُوا نُورَ الْحُرِّيَّةِ فِي قُلُوبِ أَبْنَائِي.
فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، تَتَعَانَقُ حِكَايَةُ الأبطال، حكاية الأمّ إيكوزيوم، حكاية الشَّجَرَةِ مَعَ حِكَايَةِ الْجَزَائِرِ، وَتَغْدُو الْجُذُورُ رَمْزًا لِلْهُوِيَّةِ، وَالْأَغْصَانُ امْتِدَادًا لِلْأَمَلِ، وَالرَّمَادُ بِدَايَةً لِحَيَاةٍ جَدِيدَةٍ. فَمَهْمَا احْتَرَقَتِ الْأَشْجَارُ، وَمَهْمَا تَهَدَّمَتِ الْأَسْوَارُ، تَظَلُّ فِي أَعْمَاقِ الْأَرْضِ جُذُورٌ عَصِيَّةٌ عَلَى الِاقْتِلَاعِ، وَفِي قُلُوبِ الْأَبْنَاءِ نُورٌ لَا تُطْفِئُهُ الْمِحَنُ. تَنْهَضُ إِيكُوزْيُومُ بَعْدَ كُلِّ مِحْنَةٍ لِتَقُولَ لَكُمْ:
«أَنَا إِيكُوزْيُومُ… أَنَا الْجَزَائِرُ الَّتِي تَنْبُتُ مِنَ الرَّمَادِ، وَتَنْهَضُ مِنَ الْمِحَنِ، وَتَبْقَى شَامِخَةً أَبِيَّةً».
أَنَا حِكَايَةُ شَعْبٍ مُقَاوِمٍ، شَعْبٍ لَا يَعْرِفُ التَّرَاجُعَ، وَذَاكِرَةٌ تَحْرُسُ التَّارِيخَ، وَأَرْضٌ تَكْتُبُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ فَصْلًا جَدِيدًا مِنْ فُصُولِ الصُّمُودِ وَالِانْبِعَاثِ.
Audience Comments (0)
You must be logged in to comment.
No comments yet. Be the first to comment!