روايات وأدب
تفاحة آدم-19
8مشاهدة
2تحميل
211الصفحات
| الرقم الدولي ISBN | 978-9931-748-64-9 |
| تاريخ النشر | January 20, 2022 |
| اللغة | اللغة العربية |
| أضيفت في | October 20, 2026 |
نبذة عن الرواية
نبذة عن رواية «تفاحة-19»
تأخذنا رواية «تفاحة-19» في رحلة إلى عالمٍ تتشابك فيه الأسرار، وتتقاطع فيه المصالح، وتنكشف فيه تناقضات الإنسان بين الطمع والضمير، وبين القوة والإنسانية. ومن خلال شخصيات متنوّعة وأسئلة تتجاوز حدود الزمان والمكان، تسلّط الرواية الضوء على عالمٍ يجمع الشرق والغرب حول مائدة المصالح، بينما تتعالى في أرجائه أصوات المظلومين والمنسيّين. وتحمل التفاحات السبع رمزيةً تفتح أبواب التأويل والتساؤل، في سردٍ يمزج بين الواقع والرمز، ويضع القارئ أمام حقيقة الإنسان حين تُختبر قيمه ومبادئه.
«تفاحة-19» رواية تدعوك إلى اكتشاف ما وراء الظاهر، والتأمل في عالمٍ قد تكون أسراره أكثر غرابةً من خياله.
ملخص الرواية
تفاحة-19… حين سقطت الأقنعة، وانكشفت أسرار العالم!
في عالمٍ تتشابك فيه المصالح، وتتصارع فيه القوى، وتُنسج خيوط الحقيقة خلف ستائر الغموض، تأخذنا رواية **«تفاحة-19»** في رحلةٍ استثنائية إلى أعماق النفس البشرية، حيث تتقاطع حكايات الأطباء والمغتربين، وتتوالد الأسئلة حول أسرارٍ حيّرت العالم، وحقائقَ ظلّت معلّقة بين العلم والشكّ، وبين الحقيقة وما يُراد لها أن تكون.
إنها حكاية عالمٍ جلس فيه الشرق والغرب إلى مائدة واحدة، يتبادلون الحديث والضحكات، بينما تتعالى في أماكن أخرى صرخات المقهورين؛ فالقدس تنادي، ودمشق تنزف، وبيروت تتوجّع، واليمن يئنّ تحت وطأة الفقر، والخرطوم تواجه قسوة الطبيعة. مآسٍ تتراكم، وعيونٌ تتغاضى، وموائدُ عامرةٌ لا تسمع أنين الجائعين.
على مائدةٍ أُعدّت لأصحاب المال والنفوذ، تتكشّف وجوه الطمع والغرور، وتتصارع قيم الإنسانية مع منطق القوة، حيث يأكل القويّ الضعيف، وتُختزل الحياة في المصالح والمكاسب.
وفجأة، يظهر شبح عام 2020، حاملًا بين يديه سبع حبّات من التفاح، ليقلب الموازين ويضع البشرية أمام أسئلة لم تكن مستعدّة لمواجهتها. شبحٌ لا تراه العين المجرّدة، لكنّ أثره يمتدّ إلى كل بيت، ويكشف هشاشة عالمٍ ظنّ أنّه يملك زمام الأمور.
«تفاحة-19» ليست مجرّد حكاية عن عالمٍ تغيّر، بل مرآةٌ تعكس تناقضات الإنسان، وتكشف ما تخفيه الوجوه خلف أقنعة الحضارة، وما تتركه المصالح حين تتقدّم على الضمير.
فهل كانت الحكاية مجرّد مصادفة غيّرت مجرى التاريخ؟ أم أنّ وراء التفاحة أسرارًا أعمق، وأسئلةً لا تزال تنتظر من يجرؤ على طرحها؟
«تفاحة-19»… رواية تفتح أبواب التساؤل، وتدعوك إلى اكتشاف ما وراء الظاهر، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا كما تبدو، ولا تكون التفاحة مجرّد تفاحة!
في عالمٍ تتشابك فيه المصالح، وتتصارع فيه القوى، وتُنسج خيوط الحقيقة خلف ستائر الغموض، تأخذنا رواية **«تفاحة-19»** في رحلةٍ استثنائية إلى أعماق النفس البشرية، حيث تتقاطع حكايات الأطباء والمغتربين، وتتوالد الأسئلة حول أسرارٍ حيّرت العالم، وحقائقَ ظلّت معلّقة بين العلم والشكّ، وبين الحقيقة وما يُراد لها أن تكون.
إنها حكاية عالمٍ جلس فيه الشرق والغرب إلى مائدة واحدة، يتبادلون الحديث والضحكات، بينما تتعالى في أماكن أخرى صرخات المقهورين؛ فالقدس تنادي، ودمشق تنزف، وبيروت تتوجّع، واليمن يئنّ تحت وطأة الفقر، والخرطوم تواجه قسوة الطبيعة. مآسٍ تتراكم، وعيونٌ تتغاضى، وموائدُ عامرةٌ لا تسمع أنين الجائعين.
على مائدةٍ أُعدّت لأصحاب المال والنفوذ، تتكشّف وجوه الطمع والغرور، وتتصارع قيم الإنسانية مع منطق القوة، حيث يأكل القويّ الضعيف، وتُختزل الحياة في المصالح والمكاسب.
وفجأة، يظهر شبح عام 2020، حاملًا بين يديه سبع حبّات من التفاح، ليقلب الموازين ويضع البشرية أمام أسئلة لم تكن مستعدّة لمواجهتها. شبحٌ لا تراه العين المجرّدة، لكنّ أثره يمتدّ إلى كل بيت، ويكشف هشاشة عالمٍ ظنّ أنّه يملك زمام الأمور.
«تفاحة-19» ليست مجرّد حكاية عن عالمٍ تغيّر، بل مرآةٌ تعكس تناقضات الإنسان، وتكشف ما تخفيه الوجوه خلف أقنعة الحضارة، وما تتركه المصالح حين تتقدّم على الضمير.
فهل كانت الحكاية مجرّد مصادفة غيّرت مجرى التاريخ؟ أم أنّ وراء التفاحة أسرارًا أعمق، وأسئلةً لا تزال تنتظر من يجرؤ على طرحها؟
«تفاحة-19»… رواية تفتح أبواب التساؤل، وتدعوك إلى اكتشاف ما وراء الظاهر، حيث لا تكون الحقيقة دائمًا كما تبدو، ولا تكون التفاحة مجرّد تفاحة!
تعليقات الجمهور (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!