سأخبر الله بكل شيء
روايات وأدب

سأخبر الله بكل شيء

بقلم بوخاري خيرة سلسبيل

★ ★ ★ ★ ★ لا يوجد تقييم بعد
6مشاهدة
10تحميل
298الصفحات
تاريخ النشرOctober 30, 2025
اللغةاللغة العربية
أضيفت فيOctober 17, 2026

نبذة عن الرواية

نبذة عن رواية «سأخبر الله بكل شيء»
للدكتورة بوخاري خيرة سلسبيل
رواية إنسانية تنقل وجع غزة وأطفالها إلى صفحات الأدب، وترصد مآسي الحرب وما تخلّفه من فقدٍ ودمارٍ وأحلامٍ مسلوبة. بين صرخات الأطفال ودموع الأمهات وصمت العالم، تتعالى حكايات المظلومين الذين لم يجدوا من ينصفهم، فيلجؤون إلى الله حاملين إليه تفاصيل الوجع الذي عجز العالم عن سماعه.
ليست الرواية حكاية حرب فحسب، بل شهادة أدبية على قسوة الظلم، وخذلان الإنسانية، وقوة الإيمان في مواجهة الألم. إنها صوت الطفل الذي سُلب أمانه، وصرخة الإنسان الذي يبحث عن العدالة، ورسالة إلى ضمير العالم بأن خلف كل مشهد من مشاهد الدمار حكاية تستحق أن تُروى، وحقًّا لا ينبغي أن يُنسى.
«سأخبر الله بكل شيء»… حين يصمت العالم، تبقى الشكوى إلى الله أصدق الحكايات.

ملخص الرواية

ملخص رواية «سأخبر الله بكل شيء» للدكتورة بوخاري خيرة سلسبيل
رواية الحبّ والحرب، رواية الشكوى إلى الله حين تضيق الأرض بأهلها، وحين يعجز الإنسان عن فهم قسوة الإنسان.
تأخذنا الرواية إلى غزّة الجريحة، حيث يروي الأطفال حكاياتهم الموجعة، وتبكي الأمهات أبناءهن، وينتظر الآباء عودة أحبتهم، وتتحوّل البيوت إلى ركام، والأحلام إلى ذكريات، والأمان إلى أمنية بعيدة. وسط هذا الخراب، يقف طفل صغير لم يجد من يسمعه، فقرّر أن يرفع شكواه إلى الله، قائلًا: «سأخبر الله بكل شيء».
ولا تقف الحكاية عند أهوال الحرب، بل تكشف عن وجوه البشر حين تسقط أقنعتهم، وعن الخذلان الذي يترك الجروح أعمق من الدمار، وعن عالمٍ يتقن الكلام عن الإنسانية بينما يعجز عن إنصاف المظلومين. إنها حكاية شعبٍ يقاوم الموت بالذاكرة، والوجع بالصبر، والانكسار بالأمل، ويتمسّك بحقه في الحياة والكرامة والحرية.
في هذه الرواية، لا يكون الطفل مجرّد ضحية للحرب، بل شاهدًا على عصرٍ اختلطت فيه الحقيقة بالمصالح، وتبدّلت فيه الوجوه، وضاعت فيه أصوات الأبرياء وسط ضجيج العالم. وحين يعجز عن البوح بما في قلبه، يجد في الله ملاذًا لا يخونه، وعدلًا لا تغيب عنه التفاصيل.
«سأخبر الله بكل شيء» ليست مجرد رواية عن غزة، بل رسالة إنسانية عن الطفولة المسلوبة، والحب الذي تحاصره الحرب، والبيوت التي تهدمها القذائف ولا تهدم انتماء أصحابها، وعن كل مظلومٍ لم يجد أذنًا تصغي إليه.
إنها صرخة من قلب الألم، وشهادة أدبية على وجع شعبٍ لا يعرف الهزيمة، ورسالة تذكّرنا بأن ما يعجز العالم عن سماعه، يعلمه الله، وأن وراء كل دمعة حكاية، ووراء كل شهيد ذاكرة، ووراء كل طفلٍ جريح حلمًا يستحق أن يعيش.

قراءة

تعليقات الجمهور (0)

يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!