روايات وأدب
حرائر على أسوار الثورة
9مشاهدة
0تحميل
200الصفحات
لا يوجد ملف PDF متاح
☆ إضافة للمفضلة
| الرقم الدولي ISBN | 7-104-11-9931-978 |
| تاريخ النشر | October 20, 2021 |
| اللغة | اللغة العربية |
| أضيفت في | October 20, 2026 |
نبذة عن الرواية
نبذة عن رواية «حرائر على أسوار الثورة»
تستحضر رواية «حرائر على أسوار الثورة» صفحاتٍ من تاريخ الثورة الجزائرية بين عامَي 1950 و1962، من خلال حكاية الحاجّة خيرة، الملقّبة بالخنساء، التي قدّمت أبناءها الثلاثة شهداءَ في سبيل الوطن، فحوّلت ألم الفقد إلى رمزٍ للصبر والتضحية والشموخ.
ومن خلال أحداثٍ مستوحاة من الذاكرة الثورية في الغرب الجزائري، تسلّط الرواية الضوء على بطولات الرجال والنساء، وتكشف أن مقاومة الاستعمار لم تقتصر على حمل السلاح، بل امتدت إلى صون الهوية الوطنية، والتمسّك بالعادات والتقاليد، ومواجهة القهر بثبات وإيمان.
إنها رواية وفاءٍ لذاكرة الشهداء، واحتفاءٌ بالمرأة الجزائرية التي كانت في قلب معركة التحرير، أمًّا ومقاومةً وحارسةً لروح الوطن؛ لتظلّ تضحيات الأجيال التي صنعت استقلال الجزائر حيّةً في وجدان الأجيال القادمة.
ملخص الرواية
حَرَائِرُ عَلَى أَسْوَارِ الثَّوْرَةِ
في قلبِ الغربِ الجزائري، حيثُ تختلطُ رائحةُ البارودِ بعَبَقِ التُّراب، تنبضُ حكايةُ «الحاجّة خيرة»، المرأةِ التي لُقِّبت بالخنساء، وقدَّمت أبناءَها الثلاثة شهداءَ فداءً للوطن، فحوَّلت وجعَ الفقدِ إلى ملحمةٍ من الصبرِ والشموخِ والوفاء.
بين عامَي 1950 و1962، تكشفُ هذه الروايةُ عن صفحاتٍ من الذاكرةِ الثورية، حيثُ لم تكنِ المقاومةُ بندقيةً في وجهِ المستعمِر فحسب، بل كانت أيضًا عاداتٍ وتقاليدَ ومواقفَ إنسانيةً وشعبيّةً صانت روحَ الجزائرِ وهويَّتها. ومن قُرى الغربِ الجزائري إلى السجونِ التي شهدت وحشيّةَ الاستعمار، تستعيدُ الحكايةُ آثارَ رجالٍ بذلوا أرواحَهم، وأمٍّ جعلت من دموعها شهادةً على حبِّ الوطن.
«حرائر على أسوار الثورة» روايةٌ تستحضرُ بطولاتٍ حقيقيةً، وتفتحُ نوافذَ على تاريخٍ لا يجوزُ أن يُنسى؛ لأنَّ الذين ارتقوا شهداءَ لم يكونوا أبطالَ روايةٍ فحسب، بل كانوا أبطالَ وطنٍ كُتبت حريَّتُه بالتضحيات.
في قلبِ الغربِ الجزائري، حيثُ تختلطُ رائحةُ البارودِ بعَبَقِ التُّراب، تنبضُ حكايةُ «الحاجّة خيرة»، المرأةِ التي لُقِّبت بالخنساء، وقدَّمت أبناءَها الثلاثة شهداءَ فداءً للوطن، فحوَّلت وجعَ الفقدِ إلى ملحمةٍ من الصبرِ والشموخِ والوفاء.
بين عامَي 1950 و1962، تكشفُ هذه الروايةُ عن صفحاتٍ من الذاكرةِ الثورية، حيثُ لم تكنِ المقاومةُ بندقيةً في وجهِ المستعمِر فحسب، بل كانت أيضًا عاداتٍ وتقاليدَ ومواقفَ إنسانيةً وشعبيّةً صانت روحَ الجزائرِ وهويَّتها. ومن قُرى الغربِ الجزائري إلى السجونِ التي شهدت وحشيّةَ الاستعمار، تستعيدُ الحكايةُ آثارَ رجالٍ بذلوا أرواحَهم، وأمٍّ جعلت من دموعها شهادةً على حبِّ الوطن.
«حرائر على أسوار الثورة» روايةٌ تستحضرُ بطولاتٍ حقيقيةً، وتفتحُ نوافذَ على تاريخٍ لا يجوزُ أن يُنسى؛ لأنَّ الذين ارتقوا شهداءَ لم يكونوا أبطالَ روايةٍ فحسب، بل كانوا أبطالَ وطنٍ كُتبت حريَّتُه بالتضحيات.
تعليقات الجمهور (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!