أمنية فوق الجسر
| الرقم الدولي ISBN | 978-9931-06-081-9 |
| اللغة | اللغة العربية |
| أضيفت في | October 20, 2026 |
نبذة عن الرواية
نبذة عن رواية «أمنية فوق الجسر» للدكتورة بوخاري خيرة سلسبيل
تأخذنا رواية «أمنية فوق الجسر» في رحلة إنسانية وفلسفية عبر جسور الحياة المتأرجحة بين الصبر والقدر، والأمل والانكسار. ومن خلال شخصية «عمر» وذكرياته مع صديقه «أسعد»، تتشابك الحكايات والأسئلة الوجودية التي تضع الإنسان أمام واقع لا يختار تفاصيله دائمًا، لكنه يحاول عبوره بما يملك من إيمان وأمل.
تسلّط الرواية الضوء على أوجاع الإنسان وأحلامه المؤجّلة، من معاناة الأم إلى تشرد الطفل، ومن حيرة الشباب إلى البحث عن العدالة والإنصاف، لترسم لوحةً من واقعنا الذي يستفزّ مشاعرنا في الفرح والحزن، ويجعلنا نتساءل عن معنى الحياة وحدود الاختيار.
إنها رواية عن الأمنيات التي تسكن القلوب، وتلك التي تبقى حبيسة الورق، وعن الجسور التي نعبرها لنكتشف أنفسنا والآخرين، ونفهم أن بعض الرحلات لا تقودنا إلى الضفة الأخرى فحسب، بل تغيّرنا إلى الأبد.
ملخص الرواية
ليست الحياة طريقًا مستقيمًا نختار وجهته، بل جسورًا نعبرها بين الصبر والقدر، وبين ما نتمناه وما تفرضه علينا الأيام.
تأخذنا الرواية في رحلة مع شخصية «عمر»، الذي يتنقّل بين جسور الذكريات والواقع، حاملًا رسالة إنسانية تتخلّلها أسئلة فلسفية عميقة عن الوجود والحياة ومصير الإنسان. ومن ذكرياته مع صديقه «أسعد»، الذي ظلّت أمنيته حبيسة الورق، إلى مرض أمّه وما يخلّفه من ألم وقلق، يجد عمر نفسه أمام محطات مفصلية تعيد تشكيل رؤيته للعالم، وتضعه في مواجهة أسئلة الروح والطين، والعدل والظلم، والأمل والانكسار.
وتتسع الحكاية لتلامس أوجاع الإنسان بمختلف أشكالها؛ أمًّا مقهورة، وطفلًا مشرّدًا، وشابًّا تائهًا، وفتاة تتمسّك بأحلامها، ومظلومًا يبحث عن الإنصاف. وبين هذه الحكايات، تظلّ الأمنيات المؤجّلة شاهدة على هشاشة الإنسان وقوته، وعلى قدرته على مواصلة العبور مهما أثقلته الحياة.
«أمنية فوق الجسر»رواية إنسانية فلسفية تدعونا إلى التأمل في اختياراتنا وأقدارنا، وتذكّرنا بأن بعض الجسور لا نعبرها بأقدامنا فحسب، بل نعبرها بأرواحنا، وأن لكلّ إنسان أمنية ينتظر أن تجد طريقها من الورق إلى الحياة.
تعليقات الجمهور (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق.
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!